رئيس التحرير: نزار آغري
آفاق كردستان - نافذة مفتوحة على السؤال
 
16.05.2005 - 19:52
اعتذر، لقد أخطأت
نزار آغري

ـ أخطأت بحق نفسي إذ أجهدتها وأقلقتها وأتعبتها حين دفعتها في درب مقفر يتسكع فيه الجهلة والنصابون والأدعياء فأخذوا ينهشونها ويرمونها بالسباب والشتائم ويتهمونها بكل ما يحفل به قاموس الوطنية المزيفة من أراجيف وتفاهات لا تصدر إلا من الوضيعين فاقدي كل شيء ذي رباط بالفكر والأخلاق والتهذيب. لقد سئمت نفسي هذه المسيرة وشعرت بالقرف وأخذت تلح عليّ أن أترك القذية لأصحابها الأفاضل فهم أدرى بشؤونها وأقدر على صونها من عاديات الزمن. »  تابع..
-----------------------------------------------------------------------------------
17.04.2005 - 20:42
نداء عالمي: الناطق باسم الزعيم لن يشرفنا بالرد......!!*
مرفان كلش

بؤس العقل الذي يأمرك بالصمت مرة وبعدم تشريفك بالرد مرة أخرى. إذا كان المثقف الآبوجي بعد كل الطفرات والزلازل التي أصابت الفكر والإيديولوجيا والإعلام يفكر بهذه الطريقة فما بالك بالآبوجي العادي والآبوجي العسكري وصولاً إلى الآبوجي الآبوجي (وها قد استعادوا اسمهم القديم بعد كل هذا التيه الإسموي)؟؟ »  تابع..
-----------------------------------------------------------------------------------
17.04.2005 - 14:24
عن المسكوت والقليل الذي نحب
طه خليل

قرأت هذا البيت وعرفته منذ زمن بعيد , ولكنني سمعته مؤخرا بصوت المغني العراقي الياس خضر , فحرك في روحي حنينا قديما , وشوقا دفينا لا أدري بالضبط لمن , ولعل صوت الياس خضر الجريح , قد فعل فعله في نفسي الى جانب صوفية البيت ورقته , ففي الروح سدود شامخة لأحزان مؤجلة , وبكاء سيجيء يوما ليجرفني , ويهد في كل الضعف البشري الذي أتحايل عليه فأظل متماسكا , وقورا ، لاأظهر الحرائق التي تأكل أخضري من الداخل , فقبل أيأم كان العيد العاشر لميلاد ديلام , ولدي الذي أكتفيت بأرسال بطاقة بريدية له , بطاقة تحمل رسما لصلاح الدين الأيوبي , وكتبت له خلفها : »  تابع..
-----------------------------------------------------------------------------------
16.04.2005 - 09:30
PKK و جلد الأفعى
يوسف شيخو

أخيراً ورد في مقال منفاخ في معرض الحديث عن انتشار الحركة الآبوجية في كل من سوريا و تركيا وصف تلك الحركة بالمد التسونامي الهائل و لعمري إنه لوصف دقيق جداً ما كان يخطر على بالنا, ففي الحقيقة حركة الآبوجيين كانت بمثابة تسونامي بكل ما يحمله الاسم من دلالات الرعب و التدمير و القتل و الألوف المؤلفة من الضحايا و القرى المدمرة و عصابات المافيا التي نشطت عقب المد و إنه وصف جاء عفو الخاطر إلا أنه دقيق لدرجة التطابق. و ما الانجازات التي يريد أن يتحفنا منفاخ بها و بالحديث عنها و أن آبو جلبها إلى كردستان ما هي إلا تكرار لحديث البعثيين عن إنجازات الحركة التصحيحية و بناء المدارس و القرى النموذجية و الإصلاح الزراعي و مجانية التعليم و...... القتل و التعذيب و الديكتاتورية التي طال أمدها في سوريا و آن لها أن تزول. »  تابع..
-----------------------------------------------------------------------------------
13.04.2005 - 14:30
إلى من يهمه الأمر، ومن لا يهمه... دعــــوة للـــحوار...
هوشنك أوسي - دمشق

تقول الحكاية الكردية: "إن كردياً كان يقتاتُ من الاحتطاب. بحيث كان يقوم بجمع الحطب ثم يبيعه، وبثمنه، يعين عياله. وفي إحدى الأيام، وبينما كان قد أثقل كاهل دابته بأحمال ثقيلة من الحطب، ويعتلي كومة الحطب تلك، صادفه كرديٌ آخر. فأشفق على الدابة قائلاً: يا رجل، مالك تعذب هذه الدابة الخرساء المسكينة بحملك وحمل حطبك؟!. ترجَّل، واعتقها. فأجاب الكردي الحطَّاب: وحطبي؟. ردَّ الرجل: كم ثمنه؟ سأشتريه منك. فردَّ الرجل: وحطبي؟. أجاب الآخر: خذ ثلاثة أضعاف ثمنه. فأجاب الحطَّاب: وحطبي؟ فردَّ الرجل: خذ ثمن الدابة أيضاً واعتقها !. فأجاب مرة أخرى: وحطبي؟. فترك الرجل الكرديُ الكرديَ الحطَّاب. وذهب في حال سبيله." »  تابع..
-----------------------------------------------------------------------------------
12.04.2005 - 10:53
المثقف الكردي..... سلطة الثقافة أم ثقافة السلطة؟
يوسف شيخو

لا شك أنه لا المثقف الكردي (و أحدد هنا المثقف الكردي في سوريا) و لا السلطة الكردية قد أتما دورتهما للوصول إلى الكمال, أقصد الكمال المعرفي بالنسبة للكائن المسمى في أحيان كثيرة تجاوزاً بالمثقف, و كمال امتلاك أدوات الربط و الضبط لدى القوى التي يمكن أن نسميها سلطات كردية. و سننطلق نحن في هذا المقال من قاعدة (حسن الظن) فنعتبر الكتاب الكرد من شعراء و قصاصين و كتاب رواية و كتاب زوايا صحفية....إلخ مثقفين فاعلين, و كذلك سنعتبر الأحزاب الكردية بكل هزالها و شيخوختها و غيبوبتها و جبروت و إرهاب بعضها فضاءات تتكثف فيها السلطة الكردية بكافة صورها! »  تابع..
-----------------------------------------------------------------------------------
04.04.2005 - 21:09
الإبرة و المنفاخ
يوسف شيخو

إننا نرجوهم أن يناقشوا هم هذه الأمور دون أن يردوا علينا فنحن أقل شاناً من أن يرد علينا رجال عظام من طراز أوسي و رهطه و الرجاء أن يناقشوا موضوعة أتاتورك و الديمقراطية الفيدرالية و عيد ميلاد آبو الواحد و الستين و شعارات بالروح بالدم , فربما يهدينا الله و نشبح مثلهم متنعمين في ظلال هذا الفكر النير الذي أفرز مثل هئلاء المنافيخ. نعم هؤلاء منافيخ ممتلئة هواء و لذلك تراهم يخافون الإبر و يطيرون بعيداً عنها. »  تابع..
-----------------------------------------------------------------------------------
04.04.2005 - 10:14
لا لشيء، للتنويه فقط ..!
هوشنك أوسي

أعتقد أن السيد آغري يعي تماماً أهمية الترجمة كونها حقل ثقافي تواصلي جِد مُهِم، بين ثقافتين أو أكثر، من شأنها ضخ قيمة ثقافية فكرية بحثية أو إبداعية من اللغة الأصل إلى اللغة المراد الترجمة إليها، بغية إغناءها وإثراءها بتجارب الآخر القريب من أو البعيد عن المتلقَّي صاحب تلك اللغة التي تُرجِم إليها، أو هي لغة ثقافته التي تلقاها. وفي عملية نقل المادة الإبداعية من وعاء لغوي لآخر، لا مناص من فقدان ولو شيء من قيمة المادة الفكرية أو الجمالية أو الإبداعية...الخ. »  تابع..
-----------------------------------------------------------------------------------
02.04.2005 - 23:03
شكر ونداء
آفاق كردستان

الأن تعود النافذة المفتوحة على السؤال لتنكفأ إلى السؤال عينه. الأن جاء وقت تتبع الرصد والتدقيق في النظرة. وقت التجميع والتمحيص في انتظار أن يصير متاحاً للرأي العام أن يطلع على الحقائق. في انتظار ذلك تبقى الآفاق مفتوحة على المدى ولكن النافذة تغلق فيما تفتح كوة صغير لاستقبال ما تأخر من المرسلات. فمن رأى أن من المفيد المساهمة في حملة الرصد هذه أمكن له إرسال ما في حوزته من أرقام ومعطيات، بالحرف والصورة والصوت إن أمكن، إلى العنوا الإلكتروني المعهود لآفاق كردستان. »  تابع..
-----------------------------------------------------------------------------------
28.03.2005 - 14:22
مثقف يأمرني بالصمت
مرفان كلش

كنت طلبت في مقالة سابقة أن يعبر كل شخص عن رأيه ولنترك الحكم للتاريخ ليكشف الصحيح من الخطأ ويفرز القاتل عن المخلص للوطن. يقول المثل الكردي: سلاماً على المائدة الجاهزة. ألق نظرة على مائدة أوجلان: مالرابط بين "الجمهورية الديمقراطية" وبين قتل سيبان وكمال سور بطريقة الزرقاوي؟؟ »  تابع..
-----------------------------------------------------------------------------------
25.03.2005 - 10:50
المثقف والإعلامي الذي انتحل صفة المحامي، وترافع عن قضية خاسرة من الدرجة العاشرة
هوشنك أوسي

في مقالته " المثقف الذي يطلب من منتقدي الزعيم أن يخرسوا خالص "، كعادته، التفَّ السيد آغري على عشرات الأسئلة والملاحظات التي طرحتها في مقالاتي السابقة.." نزار والجدار..." و"الاختلاف في الرأي لا يفسد الصداقة...." و " هل هذه هي آفاق كردستان" وتنصَّل أو تجنَّب أو تهرَّب من الإجابة أو التعليق عليها. واكتفى بانتقاء جزءٍ يسير جداً_ مما يحلو له_ منها للتعليق عليها. وعلى الرغم من ذلك، فقد كانت إجاباته رخوة، تعيد الكرة إلى مرماه، مسجِّلة عليه أهداف ثقافية ومعرفية. وسأترك للمتلقِّي العزيز، إحصاء الأهداف الذي سجَّلها السيد نزار آعري في مرماه، أثناء محاولته الدفاع عن نفسه. »  تابع..
-----------------------------------------------------------------------------------
23.03.2005 - 22:01
الإرث الثقيل لعبد الله أوجلان
يوسف شيخو

من هنا أقول ربما كان البعض معذورين في انجذابهم إلى الحركة و ركوبهم الموجة العاتية لحزب العمال الكردستاني. و مع ذلك فإن المثقفين الكرد مدانون لأنهم صمتوا على تلك الجرائم التي ارتكبت أولاً بحق البسطاء من الكرد السوريين الذين تحدثوا (بالسوء عن قامة أوجلان أو قالوا إننا نرفع شعار الحقوق الثقافية و الاجتماعية و السياسية للكرد السوريين) فاستحقوا العقاب الصدامي(نسبة إلى صدام) و هو جدع الأنوف و صلم الآذان!! المثقف الكردي في سوريا شريك في تلك الجرائم ما لم يبادر الآن على الأقل إلى تقييم و لو متأخر للنهج الإرهابي الذي سلكته مفارز و سرايا الآبوجيين في القرى و المدن الكردية في سوريا! المثقف الكردي مدان ما لم يطالب بكشف مصير الآلاف من شبابنا و شاباتنا الذين تاهوا في براري الآبوجية و هو مدان ما لم يسائل حزب العمال و أنصاره عن الدم الذي أريق مجاناً على مذبح تخبط أوجلان و حيرته الكوميتراجيدية بين عشق أتاتورك و اكتشاف مورثة الكونفدرالية الديمقراطية في دمه الملكي! »  تابع..
-----------------------------------------------------------------------------------
23.03.2005 - 10:32
كردستان موجودة دائماً
روني كردو - بولندا

بعيداً عن الايجابيات التي يتداولها الكثير بأن حزب العمال الكردستاني قد أخرج القضية الكردية من داخل تركيا الطورانية إلى الخارج, وأدخل الوعي القومي في بنية المجتمع الكردي وخاصة في المجتمع الكردي في كردستان تركيا, وبث في الكردي روح القومية وعلمه وسائل الإضراب والمقاومة..الخ. وأن حركة أوجلان كانت تختلف عن سابقاتها من الحركات والثورات الكردية من حيث النظرية والتطبيق والتنظيم, وأيضاً بعيداً عن أن السيد عبد الله أوجلان كان قائدا بارزاً يمتلك قيادة فاعلة ومؤثرة وعن أنه قائد مناور يدعو الآن في سجنه إلى تركيا ديمقراطية وربما استقلال كردستان مستقبلا, وانه قاد الكفاح المسلح بيد من حديد و يمتلك الكثير من المؤيدين من شعراء وأدباء وفنانين..الخ. »  تابع..
-----------------------------------------------------------------------------------
21.03.2005 - 00:11
على المثقف الذي يطلب من منتقدي الزعيم أن -يخرسوا خالص-
نزار آغري

يبدو أن الفكرة التي طرحها السيد مرفان كلش في مقالته الصغيرة المعنونة " القتلة يقتلون بعضهم" والمنشورة في " آفاق كردستان" لم ترق للسيد هوشنك أوسي. المقالة في رأي هوشنك هي "من حيث اللغة، ثمة ركاكة واضحة في صياغتها. ومن حيث المعلومة، فهي لم تأتِ بجديد. ومن حيث القيمة المعرفية، فهي خاوية من أي قيمة معرفية تذكر". بل هي " نتنة ومثيرة للاشمقراف". والسبب في كل ذلك هو أن السيد مرفان اعتبر حزب العمال الكردستاني حزباً دموياً مارس التصفية والقتل والاغتيال بحق الخصوم والمنشقين. »  تابع..
-----------------------------------------------------------------------------------
20.03.2005 - 10:07
اعتذار متأخر إلى الأرمن في الذكرى التسعين للمجازر
يوسف شيخو

إن الاعتذار الرسمي الكردي عن المجازر لا يعني مطلقاً أن الكرد مجرمون و لا يعني أنهم المسؤولون المباشرون عن كل الدم الأرمني المراق آنئذ بل يعني أنهم واعون لحقوق الناس كما هم واعون لحقوقهم و أن دعواتهم للحرية و نضالهم المرير في سبيل انتزاع الاعتراف بهم و بالظلم الذي عانوه طويلاً هي دعوات نابعة عن حسهم الإنساني قبل وعيهم السياسي. »  تابع..
-----------------------------------------------------------------------------------
www.amude.com/afaq
 copyright © 2004 amude.com [ info@amude.com ]