www.amude.com
   كردي - عام - مستقل - www.amude.com   Kurdî Deutsch
 
13.06.2007 - 17:41 [ قرأت هذه المادة 1962 مرة ] [ طباعة ]
----------------------------------------------------------------------------------

البارتي ودوامة البقاء ـ 2

ت.س. اليوت

(سأحتفل بيوبيلك على طريقتي)
الحقيقة المسلمة بها، قد تكون عند البعض ادعاءات تزييفية

alparty1957@hotmail.com

توطئة لا بد منها

نقف اليوم على اعتاب اليوبيل الذهبي لذكرى تأسيس البارتي، ذاك الحزب الذي تشربت في صفوفه دروسي القومية والسياسية والثقافية الأولى، لمست ضمنه المعنى الحقيقي لمفهوم الكردايتي وانكار الذات للمصلحة القومية (هذا بغض النظر عما آل إليه الوضع الآن، وهو غاية هذه الكتابة)
تعرفت على هذا الحزب مبكراً في السنين الاولى من تفتح وعيي القومي والسياسي وكان ذلك في النصف الاول من سبعينات القرن الماضي، وعلى وجه أكثر دقة منذ عام 1972 أي أبان الانتخابات الإدارة المحلية والتي اكتسح فيها قائمة البارتي الشارع، لكن مع اغلاق الصناديق في يومها الاول تم طرد جميع وكلاء مرشحي البارتي لتقوم الاجهزة الامنية بواجبها المعتاد في تزوير وتزييف الحقائق.
وفي نقلة ثانية من التفتح الوعي القومي والسياسي والالتصاق بذاك الحزب الأم كان مع تلك الموجة من الاعتقالات التي تعرض لها البارتي عام 1973 بسبب وقفته السياسية في وجه تنفيذ مشروع الحزام العربي السيء الصيت. والتي كانت بموجبها اعتقال سكرتير الحزب الجليل دهام ميرو وآخرين من القيادة وبعض من كوادره السياسية والتنظيمية (المرحوم كنعان عكيد، الاستاذ نذيرمصطفى، الاستاذ امين كولين، الاستاذ خالد مشايخ، الاستاذ عبد الله ملا علي، صالح عربو، محمد فخري ) بهدف شل قدرة الحزب السياسية في الشارع الكردي.
تفتح وعيي على هذين الحدثين البارزين في تاريخ البارتي النضالي ، اللذين أكدا على عدة امور :

الأول: أكد على قيادة البارتي للشارع الكردي برمته من الجزيرة إلى كوباني مروراً بعفرين وقراها وبعض احياء حلب حيث الجالية الكردية، وصولا الى حي الاكراد في دمشق العاصمة.

والثاني: أكد على ان الذين لم يلتزموا بمقرارات المؤتمر الوطني الأول (1970 في كردستان العراق) وخرجوا عليه لم يشكلوا شيء من الناحية السياسية والتنظيمية والجماهيرية امام قوة وامتداد البارتي في الشارع الكردي.

والثالث: أكد بأن السلطات الامنية السورية باتت على وعي تام بقوة وقدرة هذا الحزب على تحريك الشارع الكردي وتوجيهه إلى حيث يريد بأسلوب ديمقراطي وحضاري، وباتت أي السلطات تأخذ نفوذ الحزب في الشارع على محمل الجد وضرورة إعادة الحسابات في هذا المضمار، وتنفيذ سياسات أخرى غير تلك التي تتصف بالمواجهة واعتقالات، والتي تزيد من جماهيرية وقدرة الحزب على قيادة الشارع الكردي.

إن مقولة ان الشارع الكردي كله بارتي، ا أضاف اعباء كثيرة عليه لضرورة المحافظة على خطه السياسي الواضح من جهة المطالبة بالحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا الذي يعيش على ارضه التاريخية، والنضال من جهة أخرى على دعم القضية الكردية في أجزاء كردستان الأخرى وتقديم المساعدة كلما أمكن ذلك، بمعنى المهمة كانت كبيرة وجسيمة في ظل اختلال موازين القوى، لصالح معسكر اعداء الحرية والديمقراطية.
ضمن هذه الثنائية السياسية عرفت وانتسبت الى البارتي وناضلت ضمن صفوفه سياسياً وتنظيمياً لعقود، وتفاعلت مع احداثه وتأثرت بها وأثرت فيها بعض الاحيان كغيري من ابناء البارتي، وكان جل ما اريد او نريد، هو تحقيق ما نصبوا إليه سياسياً، لينعم شعبنا بحقوقه وإنسانيته.
لكن كما يقولون تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، لقد تباطئت دينامكية الحركة لدى البارتي وبدأ منحني النضال وتيرته الهابطة منذ أواخر سبعينات القرن المنصرم، لغاية يومنا هذا، حيث ينشغل البارتي في في طرف الاول بالمحاصصة التنظيمية في القيادة وحسابات الربح والخسارة في مرحلة ما بعد المؤتمر العاشر، والطرف الأخر يلهف في سباق هو غير مجدي فيه للحاق بتلك العلاقات التاريخية الكردستانية التي ميزت البارتي لتثبيت رجله ومن ثم الانطلاق نحو أفقه الخاص أي بمعنى كل شيء مؤجل وكل شيء لاجل معركة اثبات الذات امام الحليف الكردستاني وكأن غاية النضال اصبحت هذه، اما الوليد المسخ أو ما يسمى بالقواعد هل ننتظر منه شيء بعد فضيحة لم الشمل مع الطرف الاول ومن ثم الارتداد، نحن ننظر.
الأطراف الثلاث مشغولة بهذه الطريقة بنضالاتها الخاصة في ذكرى الخمسين، بدلاً من التطلع والبحث عن سبل تخرجه من وحل الانشطارات العامودية والأفقية التي اصابت جسده التنظيمي وخطه السياسي. تخرجه من دوامة القيادة الأمية وتفشي ظاهرة المسؤولية ضمن صفوفه كالفطور وصل حداً في المؤتمر العاشر لطرفه الاول بتعين 21 قيادياً (اقول تعين وليس انتخاب لان العملية برمتها كانت محاصصة بين البعض) وكأننا في مرحلة استلام حكم ما يجب ان يكون هناك كادر قيادي ليقوم بالمهام.، لقد تناسوا هؤلاء الذين اركتبوا تلك الجريمة بحق البارتي بتعينهم 21 مسؤلا عن سابق اصرار وتصميم، فكيفوا سينتزعوا كرسي القيادة من احد هؤلاء ان هم فكروا ان يلموا الشمل ، هذا إذا فكروا بهذا الأمر، واعتقد بأن هذا الأمر ليس في الحسبان هو مؤجل إلى ماشاء الله.
لنترك هذا الأمر لحين ورود أجله أو وقته، ولننطلق إلى غايتنا في البحث والتحليل، إلى تلك الأحداث التي جمدت دينامكية البارتي، وحطت من عنفوانه السياسي والتنظيمي والجماهيري، لعل وعسى نبرئ الذمة أمام انفسنا أولاً و أمام من خدعناهم ثانياً، وليحكمنا التاريخ ثالثاً إن كنا قد اخطئنا أم اصبنا فيما ذهبنا إليه بهذه الكتابة، أو الكلمات او الافكار التي قد تبدو في بعض الاحيان غير مترابطة أو تخرج عن سياقها، انها هكذا لانها تخرج من النفس بعفوية ودون انتظار او حسابات شخصية.



ما قبل المؤتمر الثاني

عقد الحزب مؤتمره الأول في كردستان العراق(1972) بعد مرور سنتين على المؤتمر الوطني (1970) الذي عقد ايضا في كردستان العراق برعاية البارزاني الخالد على امل توحيد شقي الحزب يمين ـ يسار (مع تحفظي على هذه التسمية) مع تطعيم صفوف الحزب ببعض شخصيات وطنية بهدف خلق ديناميكية في الحزب وتجاوز منطق التكلات التي اهلكت جسد الحزب تنظيميا وسياسياً منذ 1965 .
لكن تلك التجربة لم يكتب لها النجاح، بعد مرور ستة أشهر او أكثر بقليل كنا امام واقع وجود ثلاث احزاب، بمعنى ان تجربة الوحدة تحت سقف بارتي ديمقراطي الكردي في سوريا لم يكتب لها الدوام، لعوامل ذاتية وموضوعية يجب ان تفرد لها ابحاث خاصة من قبل الاشخاص الذين عايشوا تلك التجربة.
وعلى اساس ان مؤتمر 1970 سمي بالمؤتمر الوطني للحزب، وهو بداية انطلاقة جديدة للحزب المؤسس في 14 حزيران 1957، سمي مؤتمره المنعقد عام 1972 بكردستان العراق بالمؤتمر الأول وفيه تم انتخاب قيادة جديدة ساهمت إلى حد كبير وبنجاح ملفت في الحفاظ على هيبة وقوة البارتي السياسية والتنظيمية والجماهيرية.
حتى بعد حملة الاعتقالات التي طالت قيادة الحزب وسكرتيره الفاضل دهام ميرو واعضاء من مكتبه السياسي وبعض من الكوادر المتقدمة في الحزب، خرج الحزب من تلك الحملة قوياً، لكن الذي مهد لزعزعة مكانة البارتي، كانت النكسة التي تعرض لها ثورة ايلول الوطنية في كردستان العراق وامتداد اثارها على الساحة الكردستانية برمتها منها حيث البارتي، فانقسم الحزب على نفسه شاقولياً وبتفويض ودعم كامل من قبل الاتحاد الوطني الكردستاني المعلن حديثاً كأحدى تداعيات النكسة وما تلتها من نتائج على الصعيد الكردستاني.
على ابواب النكسة في كردستان العراق تفجر صراع مرير في قيادة الحزب آنذاك بين الشيخ محمد باقي والياس رمضان (وصلت لحدود اتهامات على الصعيد الشخصي من الناحية الوطنية، متجاوزة المنطق السياسي والتنظيمي لأسس وجذور الخلاف) والتي انتهت بأعلان الياس رمضان استقالته من الحزب، وكان الهدف من ذلك تحيد البعض للاستفراد بالحزب ، لان الصراع بدا خفياً بعد اعتقال سكرتير الحزب (1973) حيث انتخب الاستاذ عبد الحميد سينو للمنصب وهذا لم يرق للبعض.
استفاقت تلك الامنية مجددا بعد النكسة دفعا من قبل الاحداث التي تلت وبالاخص إعلان عن تشكيل الاتحاد الوطني الكردستاني وحاجته الماسة إلى حلفاء على الساحة الكردية والثأر من قيادة ثورة ايلول بتصفية خطها القومي على مستوى الكردستاني (تلك كانت حسابات شخصية زعامتية كانت كامنة لدى زعامة هذا التيار).
بالطبع هذه الاحداث القت بثقلها الضاغط على قيادة الحزب، ومما زاد من حدة الأمور، فمن جهة أولى قسم من قيادة الحزب وكوادره بالسجن ، ومن جهة أخرى الحليف الكردستاني يتعرض إلى حملة شعواء على صعيدين اثنين خارجي بتكالب القوى الدولية والاقليمية ضده وقرار بتصفية الثورة أثر اتفاقية جزائر الخيانية برعاية امريكية وبتوقيع ايراني ـ عراقي ، وتهليل سوري وتركي، وحملة داخلية بدعم قوى من داخل الديمقراطي الكردستاني نفسه ونفخ الروح فيها وتثبيتها على الساحة الكردستانية كتيارات مناهضة سياسياً وقومياً لقيادة البارزاني التي لم تساوم على الحق القومي للشعب الكردي.
ضمن هذه التوليفة السياسية المعقدة كردياً واقليميا انشطر الحزب عمودياً، فقد عجل السيد شيخ محمد باقي بعقد كوانفراسه حتى لم ينتظر عودة رفيقه الاستاذ محمود صبري المرسل الى قيادة كردستان العراق لاطلاعهم على واقع حال الحزب وخلافاته.
تم عقد الكونفراس تحت مقولة دراسة متظلبات المرحلة بسبب حملة الاعتقالات ضد الحزب وكوادره، والتهيؤ لمرحلة ما بعد النكسة لثورة ايلول في كردستان العراق، أن القيادة الكردستانية تدعم بشكل فعلي الكونفراس ونتائجه بهدف اخراح الحزب من واقعه، هذا من حيث الظاهر اما الحقيقة كانت غير ذلك لأن دعم الحليف الكردستاني ودراسة واقع الحزب لا يستلزم عقد كونفراس انشقاقي لا يحضره سكرتير واكثرية قيادة الحزب المتبقة.
حقيقة استجابت اكثرية قواعد الحزب للكوانفراس، وبدا للحظة أن الشرعية الحزبية تمثلت فيه، لكن ذلك كان إلى حين. استنفرت القيادة المتبقة للحزب ( حميد سينو ـ مصطفى ابراهيم ـ زكريا احمد ـ ابو احمد هوريك ) قواها وقسمت المناطق إلى قطاعات نضالية وبدأت الندوات السياسية والتنظيمية والمواجهات بين طرفي الخلاف، وبالنتيجة تم عودة الأكثرية العظمى من الرفاق الذين انجروا وراء قيادة الكونفراس وعودة ثقل التنظيم الاساسي في الجزيرة إلى اخضان الحزب.
في هذه الفترة وفي تلك المعمعة عقدت قيادة الحزب اجتماعا مع الاستاذ جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، حيث طلب منها إدانة بشكل واضح وصريح نهج الحزب السابق نهج البارزاني الخالد وتقديم آيات الولاء والطاعة له ولتياره الذي سيكتسح كل قديم وعشائري واقطاعي امامه وسيحل محله فكر ديمقراطي ثوري جديد وما إلى ذلك من الشعارات الطنانة. أي بعبارة صريحة كان مطلوبا انقلاب على الذات والتنكر لتاريخ الحزب السابق والانطلاق من عنده اي من عند انطلاقة الاتحاد الوطني الكردستاني.
لكن قيادة الحزب كانت حاسمة وسريعة وقاسية في هذا الاتجاه، موضحة بأن هناك أمور لا يمكن المساواة عليها بالأخص الخط القومي للحزب، فليس هناك ما يعيب سياسة الحزب في هذا الاتجاه، وان اتفاقية الجزائر وواقع النكسة لا ولن تبرر انقلاب الحزب على الذات، فأصدرت القيادة بياناً بعنوان (مهلاً يا هيئة الاتحاد) حيث عرى فيه سياسة الاتحاد ودافع بشدة عن نهج الحزب الوطني والقومي، وبالنتيجة كان اعتقال سكرتير الحزب ، حيث تم تحميله بشكل شخصي البيان وما جاء فيه، ولتحقيق ما عجز عن تحقيقه سابقاً بالترغيب او الوعيد.
اجتمعت قيادة الحزب مرة ثانية بمسؤولية الاستاذ مصطفى ابراهيم مع قيادة الاتحاد وحملتها مسؤولية اعتقال سكرتير الحزب، وان التاريخ سيحملكم مسؤولية ذلك، ومعاهدة بنفس الوقت على المضي قدما في نهج الكردايتي الذي عرف به البارتي منذ التأسيس، هذا بالرغم من التهديدات التي تعرض لها قيادة الحزب انذاك. واجمالاً يكمن الهدف من اعتقال سكرتير الحزب السيد حميد سينو1976:
1. عزل الحزب عن تنظيميه الاساسي في الجزيرة على اعتبار ان حميد هو الوحيد من القيادة من منطقة الجزيرة اما الاخرين مصطفى ابراهيم من كوباني وهوريك وزكريا من عفرين، لقد تناسوا بان ما يجمع قواعد الحزب مع قيادته هو النهج وليس الشخص بحد ذاته.
2. تخويف الباقين من قيادة الحزب من سياسة المواجهة مع قيادة الاتحاد المشكلة حديثاً.
3. فسح المجال امام قيادة الكونفراس لاخذ النفس والانطلاق من جديد لتزعزع نهج الحزب سياسيا وتنظيميا وجماهيريا في كردستان سوريا.
4. بروز ظاهرة جديدة في تعامل فصائل كردستانية مع بعضها، وهي التدخل المباشر في الشؤون الداخلية لبعضها، لتجيير سياسات الاحزاب خدمة لتوجهاتها، وإن استلزم لاجل ذلك تدخل حكومات الغاصبة لكردستان.

مرة أخرى خابت الأمال باستنفار كل القوى المتاحة وعودة الرفيق الياس رمضان الى صفوف الحزب ، فتجاوز الحزب المحنة بأقل الخسائر الممكنة رغم فداحة الأمر والظرف الاقليمي والدولي المضاد لنهج الحزب ونهج البارزاني الخالد.


في ظل هذه التعقيدات والمواجهات لم ينس الحزب واجبه القومي تجاه اجزاء كردستان الأخرى وتجلى ذلك بمشاركة البارتي في صياغة قرار اندلاع ثورة 26 أيار عام 1976، وذلك اثر اجتماع مشترك لممثلي قيادة الاحزاب (الحزب الديمقراطي الكردستاني ممثلاً بجوهر نامق ـ الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ تركيا ممثلاً بدرويش سعدو ـ الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ممثلا بالمرحوم ابو أحمد هوريك)، وهذا ما حدا بالزعيم والرئيس مسعود البارزاني إلى التصريح علانية في مؤتمر حزب الديمقراطي الكردستاني التاسع المنعقد في عام 1979 إلى القول حرفياً ـ أقولها للتاريخ لولا مساعدة الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ تركيا والحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ـ لما كانت ثورتنا الآن.
نعم ايها السادة في تلك الظروف المعقدة والقاسية التي كان يمر بها الحزب، كان قراره ومبادرته كبيراً في تلك المشاركة المباركة وهي لم تكن نظرية بل عملية تجسدت في الدعم البشري والمادي ولتتكلم كوادر تلك الفترة (لان اغلبهم بعيدون عن صفوف البارتي باجنحته الثلاث، لانهم ببساطة لم يعرفوا ركوب الموجة، ولم يتعلموا التسلق) بالاخص الذين كانوا في منطقة الحدود العراقية ـ السورية، لتتكلم ظهورهم ماذا حملوا وكم قاسوا البرد وكم تحملت بطونهم الجوع وكيف تقاسموا لقمة عيشهم مع بيشمركة كردستان، سرايا وطلائع ثورة 26 أيار ، التي كانت ردا حاسما وسريعا على واقع النكسة المدمي.

بهذه الظروف والتعقيدات تم عقد المؤتمر الثاني للحزب عام 1977، على أمل الاستفادة من الخبرة والتجربة السياسية والتنظيمية المتراكمة لدى الحزب لما مضى للانطلاق على اسس وقواعد تغيرت فيه بعض موازين القوى اقليمياً ودولياً وكردياً.
وهذه الانطلاقة المزمعة هل كانت ممكنة ؟ أم ان الامور تبدلت والوضع بات يستلزم ظهور قوى واسماء اخرى لتلتمع في سمائنا الوطني الكردي في سوريا، لتماس شخصنتها علينا.
لننطلق ونرى للحديث بقية


بريدك المجاني الخاص
اسم الدخول
كلمة السر

»  مستخدم جديد؟ اشترك الآن!


Google


صورة الاسبوع


www.amude.com | © 2000-2004 amude.com [ info@amude.com ]
destpêk | start: 26.09.2000