www.amude.com
   كردي - عام - مستقل - www.amude.com   Kurdî Deutsch
 
04.02.2007 - 22:25 [ قرأت هذه المادة 2004 مرة ] [ طباعة ]
----------------------------------------------------------------------------------

ورحل د. شاكر خدو محويي بعد عقود من العطاء المعرفي الأصيل...تُرى كيف سنتابع؟

د. عبدالباسط سيدا

قبل أيام غادر دنيانا الباحث الكردي المعروف، البروفسور شاكر خدو محويي عن عمر ناهز السادسة والسبعين، خُصص جلّه للدراسة والبحث والإشراف والإنتاج العلمي بكل معانيه.
كنا نسمع بشاكري خدوي محويي - وفق النطق الكردي- من خلال جهوده الدؤوبة الجادة في ميدان دراسة التاريخ الكردي ، خاصة الحديث والمعاصر منه، بنَفَسٍ علمي أكاديمي موضوعي، بعيداً عن الإستخلاصات السطحية، والإستنتاجات الرغبوية التي تُوهم بالمعرفة من دون أن تقدمها.

ثم تأصلت معرفتنا به عن طريق تلامذته الذين عادوا إلى الوطن بعد حصولهم على أرفع الدرجات العلمية.
ومرت السنوات، وشاءت الظروف أن التقي بالراحل الكبير في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الرابع عشر لاتحاد الجمعيات الكردستانية في السويد - الفيدراسيون- الذي انعقد في ستوكهولم عام 1995. وقد كان برفقته الأخ الدكتور بشير ملاصبري المعروف بروحيته المرحة، وطرائفه التي لاتنتهي؛ وقد كانت مناسبة جيدة للتعارف والتواصل مع الاثنين.
ثم كان اللقاء ثانية في إطار ندوة المئوية الثالثة لرائعة أحمدي خاني " مم وزين" التي أسهم فيها شاكري خدو إلى جانب باحثين آخرين بإدارة الباحث الكردي مال ميسانج.

كنا نلتقي خلال الاستراحات، نتحاور ونتبادل الآراء والمعلومات مع الراحل الذي كان يفرض احترامه على الجميع. كان متواضعاً من دون تكلّف، يستمتع بطرائف بشير، يبتسم، لكن الابتسامة كانت مختلطة بعذابات المعاناة، والمصير المجهول المفتوح الذي كان ينتظر أبناء قومه في الجمهوريات المستقلة، تلك التي كانت قد برزت في حينه بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.

كانت عفته تمنعه من عرض الحاجات بوضوح ودقة، لكن اللبيب من الإشارة يفهم. فهناك نتاج علمي يخصه ويخص زملاءه وتلامذته في ميدان البحث، إنتاج ينتظر الإمكانيات المادية ليرى النور. الآخرون لديهم دولهم وامكانياتهم، أما الكرد فهم الضحية الأضعف التي كان عليها أن تدفع ضريبة الإنتماءين القومي والديني، وتخضع لمشيئة أصحاب العصبيات المنفلتة من عقالها.

ثم التقينا في مناسبات أخرى اثناء تواجده في ستوكهولم؛ وافترقنا على أمل أن نلتقي ثانية، الأمر الذي لم يحدث بكل أسف..مع انني كنت امنّي النفس بلقائه الصيف القادم؛ لكن الخبر الأليم غير المنتظر أطاح بالأمل، وأرغم على الإنصراف إلى الذاكرة لإستعادة نقاء تلك اللحظات المباركة التي تمتع بها محبو شاكري خدو في لقاءات ربيع ستوكهولم.
لقد رحل عنا الكبير شاكر، والعادة بيننا نحن معشر الكرد اننا نكتشف عظمة مبدعينا بعد الموت الذي يسلمنا إلى الحزن والتحسّر والندب، كما يدفع بنا إلى تسطير المدائح والمراثي،؛ وكل ذلك أمر لاضير فيه؛ لكن نفعه لايتجاوز دائرة هيجانات اللحظة وانفعالاتها، لتهدأ الأمور لاحقاً ، ونعود من ثم إلى رتابة الحياة اليومية ومشاغلها، انتظاراً لموت مبدع آخر.

إن خير تكريم لشاكري خدو وغيره من الباحثين الجادين الراحلين هو أن نعمل على تجسيد احلامهم، ونتابع مشاريعم البحثية. وذلك لن يتحقق من دون التواصل والتعاون بين الباحثين الكرد الأحياء، سواء أولئك الذين يعيشون في الوطن أم أولئك الذين قد انتشروا - لظروف مختلفة- في شتى أصقاع الأرض.

ومثل هذا الأمر يستدعي وجود عمل مؤسساتي أكاديمي حقيقي، بعيداً عن فهلوة المتطفلين وسطوة أصحاب المشاريع الإبهارية المضلّلة، هؤلاء الذي يلتصقون بالميدان البحثي كالطحالب الضارة التي تمتص العصارات، وتقطع الطريق أمام البحث الجاد الذي لم ولن يستطيع القيام بأعبائه سوى أصحابه. وأي تعدٍ على حريته - بصرف النظر عن اليافطات- سيكون مؤداه التسطيح وتبديد الطاقات، وقتل الإبداع الذي هو في الأصل ثروة قومية، لاتخص هذا الفريق أو ذاك. إننا إذا شئنا أن نتبصر ونستشف أبعاد المستقبل، علينا أن نتعظ بتجربة البعث البائد والآخر المحتضر، ونتمعّن في تجارب الأنظمة الشمولية في كل مكان.
والعمل المؤسساتي المقترح كان فيما مضى مجرد أمنية تفتقر إلى مقوّمات التحقيق. ولكن الآن قد تغيّرت الظروف؛ وباتت الإمكانيات في متناول اليد، ولم تعد هناك من موانع تحول بين الجامعات ومراكز البحث في كردستان العراق وبين الدعوة إلى مؤتمر عام للباحثين الكرد- مع التشدد في الشروط الخاصة بالمؤهل والكفاءة والانتاج العلمي- يكون مقدمة لبلورة معالم مؤسسة بحثية كردستانية، تحتضن جميع الباحثين، وتوزعهم بين مختلف الحقول والميادين تبعاً للاختصاص، وذلك منعاً لهدر الطاقات، واستجابة لروحية العصر التي لن نتمكن من فك رموزها، ومواجهة تحدياتها، من دون قدرة معرفية كافية،ترتقي إلى المستوى المنشود.

فيما يلي نص حوار كنت قد أجريته مع الراحل شاكري خدو خلال زيارته المنوّه بها إلى ستوكهولم في ربيع عام 1995. وقد نُشر في حينه. ولكن وبمناسبة رحيله، ومن باب تعميم الفائدة، وجدت أنه من الملائم إعادة نشره هنا، لا سيما أنه يلقي الكثير من الضوء على جهود الفقيد الكبير، وتوجهاته البحثية والقومية، ويتجلى ذلك بوضوح إذا ما تأمل المرء في ثنايا حديثه، وتمكّن من قراءة ما بين السطور.








حوار مع د. شاكر محويي



من هو البروفسور شاكري خدوي محويي؟

هذا السؤال لا استسيغه عادة، ومع ذلك الجميع يطرحه عليّ. أنا من مواليد 1930. يضحك ويقول إياك أن تخبر القرّاء بذلك؛ فأنا أود ان ابدو شاباً في نظرهم - وبالفعل فوجئت لدى سماعي هذا الرقم منه، لأنه حقيقة يتمتع بحيوية الشباب الكاملة- انا في الأساس من منطقة قارس. سكنت في قرية ألاڰوز الواقعة في أرمينا حالياً. درست في ألاڰوز، ثم انتقلت إلى ييريڨان حيث درست التاريخ في جامعتها. بعد حصولي على الإجازة العلمية عدت إلى قريتي ألاڰوز حيث مارست مهنة التعليم لمدة عامين ونصف.
كنت في الفترة ما بين 1955-1960 نائباً لرئيس تحرير جريدة ريا تازه - الطريق الجديد-
بأرمينيا.Riya Taze
حصلت على درجة كانديدات/ مرشح للدكتوراه في التاريخ عام 1969. وفي عام 1978 حصلت على درجة بروفسور في التاريخ.
أنا عضو في اكاديمية العلوم في أرمينيا منذ عام 1960. حالياً أعمل رئيساً لمركز الدراسات الكردية في موسكو وهو يضم مجموعة من الباحثين الكرد، وقد بدأنا بعملنا منذ عام 1993، وهو مركز غير حكومي.

ما هو وضع الكرد راهناً في الجمهوريات السوفياتية سابقاً؟

أوضاعنا ليست جيدة. نحن نعاني من الحالة الاقتصادية السيئة التي تخيّم على جميع شعوب الاتحاد السوفييتي السابق. لكننا من ناحية ثانية نعاني الأمرّين جرّاء تفاقم حدة النزعة القومية لدى مختلف القوميات؛ لأن هذه النزعة لدى القوميات الكبرى تؤثر سلباً إلى حدٍ كبير في وضعية الأقليات القومية. لدرجة أننا الآن تعيش كلاجئين وسط تلك القوميات. فتخيّل مدى صعوبة الوضع الذي نعيشه.

ما هي الجمهوريات التي يوجد فيها الكرد حالياً؟

إننا نوجد في ارمينيا - كازخستان - أوزبكستان - جورجيا - أذربيجان، بالإضافة إلى روسيا.

كم يبلغ عددكم حسب تقديراتكم؟

أعتقد أن العدد لايتجاوز 300 ألف نسمة. هناك من يقول أن العدد يتجاوز 500 ألف. لكنني لا أعتقد ذلك.

سمعنا قبل مدة أن بعضهم حاول إحداث شرخٍ في صفوف الكرد عندكم، من خلال الزعم أن الأيزديين ليسوا كرداً. ما هي خلفية هذه المزاعم، وإلى اين وصلت؟

المشكلة الدينية لا أساس لها عندنا. أتباع كل دين يحترمون أتباع الأديان الأخرى. بعض الجهلة ساروا - انطلاقا من دوافع شتى- خلف هذا الزعم الباطل أصلاً. الآن لم تعد هذه المشكلة قائمة، لأن الأيزديين كانوا، ومازالوا، وسيبقون على الدوام كرداً لا يُشك في كرديتهم مطلقاً. هذه مسألة بدهية لاتحتاج إلى تعليق مطوّل وبحث مسهب.

إلى أي مدى تؤثر فيكم الأوضاع الكردستانية بصورة عامة؟

إننا نفرح لنجاحات شعبنا في كل مكان، ونتألم كثيرا لإخفاقاته. إنني لا أخفي أن الإنجازات الكردية في كردستان تمنحنا قوة معنوية، وتعزز ثقتنا بأنفسنا أمام مختلف الشعوب التي نتعايش معها، والعكس بالعكس.
ما يثير الإشمئزاز فينا أكثر من أي شيء آخر هو الإقتتال الكردي- الكردي، لأنه يهدد جميع الطموحات، ويتسبب في إحداث جروح لن تندمل بسهولة.

هل توجد تنظيمات سياسية خاصة بكم؟

كلا. توجد بعض الجميعات ذات الطابع الثقافي منها:
- جمعية المثقفين الكرد في أرمينيا.
- جمعية روناهي في تبليس.
- جمعية يكبون في كازاخستان.
ولكن هناك من يتعاطف مع البارتي الديمقراطي الكردستاني - عراق، وهناك من يتعاطف مع الاتحاد الوطني الكردستاني- يكيتي؛ بالإضافة إلى من يتعاطف مع ب.ك.ك. إنني اعتبرهم جميعاً أحزابنا. نريد لهم الحوار والإتفاق. ونحن ننزعج كثيراً حينما نراهم يحتكمون إلى السلاح لحل خلافاتهم التي ينبغي آلا تصل في جميع الأحوال إلى حد أن يرفع الكردي بندقيته في وجه الكردي الآخر.
المثقفون المرد إجمالاً ينظرون بلإمتعاض إلى الإقتتال الأخوي، لأنه ينذر بالخراب الشامل.

ماذا عن علاقات مركزكم مع المؤسسات الثقافية الكردية في الخارج؟

لدينا علاقات مع المعهد الكردي في باريس، والمعهد الكردي في بروكسل. ولنا علاقات كذلك مع بعض المؤسسات الثقافية الكردية في أمريكا. نأمل في تطوير وتوسيع نطاق علاقاتنا في المستقبل. والآن لدينا مجموعة من الكتب والأبحاث قيد الطبع. أعتقد اننا إذا أخرجناها إلى النور سنعرّف الناس بنا وبطبيعة عملنا.

ما هي الصعوبات التي تواجهونها؟

أهم الصعوبات تتصل بالناحية الاقتصادية. الحكومة لا تقدّم شيئاً. الباحث الكردي ليست له أية حقوق في ظل الظروف الحلاية. سابقاً كان الوضع أفضل بكثير. الآن نعيش -كما أسلفت- كلاجئين. الفرق بيننا وبين الباحثين الروس، على الرغم من أن أوضاعهم أيضاً ليست على ما يرام، بل سيئة.
نحاول من خلال مشاطات مركزنا مساعدة الباحثين الكرد وتمكينهم من متابعة العمل، لكن العوائق الاقتصادية كبيرة.

هل توجد علاقات بينكم وبين المؤسسات القائمة في كرسدتان العراق؟

نعم. علاقاتنا جيدة مع تلك المؤسسات. قمنا بزيارة إلى هناك عام 1993 حيث حضرنا أعمال المؤتمر الحادي عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني، ونحن عادة نتبادل الرسائل والآراء بيننا. أثناء الاقتتال الأخوي الأخير - على سبيل المثال - أرسلت رسالتين بتوقيعي إلى كل من السيدين جلال الطالباني ومسعود البارزاني، عبرت لهما من خلالهما عن وجهة نظري حول الأحداث المؤسفة، وأكدت ضرورة التوصل إلى حل الخلافات بالطرق السلمية، وذلك في جميع الأحوال.

كيف تنظرون إلى المستقبل الكردي؟

هناك أسباب كثيرة من شأنها تحسن الأوضاع الكردستانية، لا أستطيع التحدث عنها جميعها الآن، نظراً لضيق الوقت كما ترى. لكنني سأشير إلى أمرين اثنين استلهمهما من هذه الندوة التي نحضرها الآن - ندوة أحمدي خاني- بإعتبار أن خاني نفسه شدد عليهما كثيراً.
أولاً: ضرورة التخلص من الجهل، لأنه يعيق دائماً مسألة استيعاب القضية الكردية المعقدة أصلاً. فالجهلة لم ولن يكون في إمكانهم وضع الحلول للمشكلات، بل إنهم كانوا باستمرار مصدر إثارتها..
أما الأمر الثاني، فهو يتمثّل في ضرورة الاتفاق والعمل المشترك. هنا نلاحظ أن علاقة جدلية تربط بين الأمرين؛ انتفاء الجهل يؤدي إلى انتفاء الخلافات، وبالتالي يدفع نحو العمل المشترك؛ وهذا الأخير من شأنه تقويض الجهل، وإزالة جذوره هنا وهناك، والعكس بالعكس..

ما مدى ضرورة العامل الخارجي بالنسبة إلى نضال شعبنا الكردي؟

الشعب الكردي لايتسطيع أن يفعل أي شيء من دون مساعدة خارجية في ظل الظروف العالمية الراهنة - هذه مسألة عامة تخص جميع الشعوب المضطهدة حالياً- لكن القوى الدولية التي بيدها اتخاذ القرارات لا تساعد إلا القوى المهيأة. نحن أمام حلقة مفرغة أشبه بدور فاسد. نحن ضعفاء لآن القوى المؤثرة لا تساعدنا، وهذه القوى لا تساعدنا لأننا ضعفاء.
أعتقد أن الخروج من هذه الحلقة بيدنا نحن. إذ علينا أن نبحث عن أسباب القوى. في مقدمة هذه الأسباب نبذ الخلافات، ورفض الإحتكام إلى السلاح بين الأخوة في مطلق الأحوال. علينا أن نجلس في المكاتب ونبحث عن الحلول لخلافاتنا الأخوية. أما أن تنتقل هذه الخلافات إلى الجبال وجبهات القتال، فهذا معناه الكارثة بعينها.

هل من كلمة تودون توجيهها إلى الشعب الكردي في سورية؟

أولاً أريد أن أقول: إنني أكن تقديراً خاصاً للعرب من بين القوميات التي تضطهد حكوماتها شعبنا الكردي. فالموقف الأبي الذي اتخذه الشاعر العربي الكبير محمد مهدي الجواهري من الشعب الكردي ونضاله يثير الاعتزاز؛ فمن أجل هذا الموقف وحده - ناهيك عن المواقف التي اتخذها الكثير من المثقفين العرب الذين لم تتلوث عقولهم بالشوفينية البغيضة، إلى جانب العلاقات الكثيرة التي كانت على مر العصور بين الشعبين الكردي والعربي - أقول من أجل موقف الجواهري وحده، ينبغي علينا أن نحترم الشعب العربي. ونميّز بينه وبين غيره. ولكن مع ذلك لابد من الاعتراف بوجود وجه آخر للمسألة. فالشعب الكردي في سورية لا يُعترف بوجوده دستورياً، إلى جانب أمور أخرى. هذه مسائل صعبة تشير إلى سلبيات كثيرة لابد من تدراكها.
أما بالنسبة إلى شعبنا الكردي نفسه في سورية فاقول: لايهم أن نتوزع بين أحزاب تختلف فيما بينها حول مسائل شتى، لكن المسائل المبدئية علينا أن نتفق حولها، ونعمل من أجلها، ففي ذلك سعي أكيد في سبيل مصلحة الشعب بأسره.
قبل أن انهي حديثي هذا، أود أن أقول: إن الوضع الدولي قد تغيّر كثيراً. وهناك تحولات كبرى في كل مكان. ولكن يبدو أن التوجه هو نحو حل المشكلات الاقليمية سلمياً. علينا نحن أبناء الشعب الكردي في كل مكان أن نستوعب هذه المسألة. وهذا لا يتأتى إلا بالمعرفة والعلم والإتحاد، واللقاء مع الشعوب الأخرى، ومع الدول التي بيدها اتخاذ القرارات؛ وأخص بالذكر الدول الأوربية والولايات المتحدة الأمريكية؛ شرط ألاّ نتعامل معهم من موقع التابع الذي لاحول له ولاقوة، ينفذّ ما يُملى عليه. المسألة الديمقراطية متطورة في هذه البلدان. نستطيع أن نخاطب الرأي العام فيها. علينا أن نعمد إلى نشر أدبنا وثقافتنا، ونعرّف الناس بأنفسنا. اليوم مثلاً نستمع إلى محاضرين من هولندا وفرنسا وكردستان، ينفضون الغبار عن درر احمدي خاني بعد ثلاثمائة عام. لماذا هذا الإنتظار؟ ألا نمتلك درراً أخرى كثيرة في تراثنا الثقافي؟ ألا فلنعمل من أجل الكشف عنها. هذه مشألة عامة تخص الجميع.


بريدك المجاني الخاص
اسم الدخول
كلمة السر

»  مستخدم جديد؟ اشترك الآن!


Google


صورة الاسبوع


www.amude.com | © 2000-2004 amude.com [ info@amude.com ]
destpêk | start: 26.09.2000