www.amude.com
   كردي - عام - مستقل - www.amude.com   Kurdî Deutsch
 
11.12.2005 - 21:23 [ قرأت هذه المادة 1480 مرة ] [ طباعة ]
----------------------------------------------------------------------------------

أوراق من تاريخ: الأغنية السياسية الكردية1

د. خليل جندي


د. خليل جندي
ازدهرت الأغنية السياسية الكردية مع تنامي النضال التحرري للشعب الكردي أوائل هذا القرن، والذي تجسد بقيام الثورات والانتفاضات المسلحة في العراق وتركيا وايران احتجاجاً على سياسة الاضطهاد القومي التي كانت تمارسها الحكومات الرجعية المعادية للحقوق القومية العادلة للأكراد.

ويمكن القول ان النشأة الأولى للأغنية السياسية الكردية تتوغل في تاريخ أبعد، فمع تسخير الفلاحين والكادحين من قبل الاقطاعيين وملاك القرى نشأت أغنية ذات سمات شعبية واضحة يمكن اعتبارها البداية التي انطلقت منها، فيما بعد الأغنية السياسية.

كانت تلك الأغنية، من حيث الشكل ذات إيقاعات بسيطة وُضعت لتناسب النشاطات التي كان يؤديها الفلاحون في الحقل. أما من حيث المضامين فتتميز الأغاني الشعبية الكردية المبكرة بأنها عبرت عن معاناة الفلاح الكردي من واقع القهر والاستغلال والظلم، ونزوعه الى التحرر من الجور الطبقي والاضطهاد القومي.

والمؤسف ان هذه الأغاني غير مدونة، وهي لهذا السبب تختلف في شيوعها وتأثيرها عن الأغاني السياسية المدونة التي يجمعها بالأولى أكثر من وشيجة في مقدمتها المضامين الديمقراطية التقدمية.

* * *

والآن لنعد الى العقدين الأولين من هذا القرن، أي الى الحقبة التي قلنا ان الأغنية السياسية ازدهرت فيها، وبالتحديد الى عام 1919، حين تم اخماد ثورة الشيخ محمود الحفيد في منطقة السليمانية (1918- 1919) من قبل قوات المستعمرين البريطانيين وعملائهم.

لقد تفجر الغضب على وأد الثورة في كردستان، وراح الأكراد يمجدون هذه الملحمة البطولية بالشعر والأغنية...وهذه الأخيرة اعتمدت الاسلوب الغنائي (لاوك)2 الذي صار يتردّد في كل مناسبة ومجلس وبيت...في ليالي الشتاء الكردية الطويلة، وفي اجتماع الأهل أمام الموقد...في الحقل وفي كل مناسبة يلتقي بها الكردي مع طبيعة كردستان الخلابة، ويتأمل أرضه التي تدنّسها أقدام الغزاة.

تقول احدى الأغاني:

"ينادي الشيخ محمود
كريم فتاح
ثلاث مرات، كونوا شجعاناً
سيطرت على مدينة كركوك
وسأسيطر على مدينة بغداد
ولكن ماذا أفعل؟
بعيدة هي نجدة تركيا3
انادي...استنجد
ولا أحد يلبي النداء..."4


ومما يروي عن البدايات الأولى للأغنية السياسية الكردية، أن المطربة فرحة (أم جمال) هي أول امرأة كردية غنت الأغاني السياسية تمجيداً للشيخ محمود الحفيد، وللشيخ سعيد بيران أحد قادة الثورة الكردية (1925)، وذلك في كردستان تركيا عام 1928.
وتذكر هذه المعلومات أن (أم جمال) سجلت أغانيها السياسية العاطفية في شركة (اديون) لتسجيل الاسطوانات في بغداد، كما غنت في الاذاعة الكردية بعدئذ، إلاّ أن كل هذه الأغاني تم اتلافها فيما بعد ولم يبق منها سوى أغنية واحدة في الاذاعة الكردية اسمها (المترنحة).5

أما سبب اتلاف أغاني المطربة فرحة كما تشير المعلومات ذاتها فهو أن ( أم جمال) تزوجت فاشترط عليها زوجها الامتناع عن الغناء، بل قام باتلاف جميع اسطواناتها. ويؤسفنا اننا لم نستطع للأسباب التي ذكرناها الاطلاع على نصوص الأغاني السياسية لهذه المطربة لنتعرف على خصائصها ونقارنها بالنصوص الأخرى ومنها نص الاغنية المكرسة للشيخ محمود الحفيد الذي اثبتناه آنفاً.

وفي كردستان تركيا تأثرت الأغنية السياسية في تلك الفترة بالأحداث ذاتها وتجاوبت معها، فترددت على ألسنة الأكراد بعد الانتفاضات التي اندلعت في (ديرسم) و (وان) ومناطق أخرى أغاني عديدة تحرض على رفض الخضوع وتدعو الى التمرد على أداء الخدمة العسكرية في جيش العدو.

ولأكراد سوريا دور بارز أيضاً في احياء التراث السياسي للأغنية الكردية قديماً وحديثاً وفي تطوير أشكالها ومحتواها.
وعكست أغاني هذه المنطقة نضالات الأكراد ضد سيطرة الدولة العثمانية وضد اضطهاد المالكين واعتداءات بعض العشائر على المناطق والقرى الكردية.

ولعل من الأمثلة البارزة على أغاني الفترة المشار اليها (أي عشرينات القرن 20) ماقدمه ابراهيم باشا المللي الذي كان يقطن مناطق (ديركي) و (هليليه)، وبخاصة أغنيته الشعبية السياسية الطويلة التي يتغنى فيها ببطولات الشعب الكردي وتضحياته الكبيرة، وتمسكه بالشجاعة رغم تفوق المعتدي (الحكومة التركية آنذاك).

ونورد هنا مقطعاً من أغنية له باسم ( سيد خان الأطرش) وهي تتحدث عما جرى في كردستان تركيا:
تقول الأغنية:

" لن أدع شباب الكرد
يحشرون أنفسهم
في هذه الملابس الضيقة
أرفض الخدمة
أرفضُُُ..."


ورغم كل ماحدث، وما تعرض له الشعب الكردي في العقدين اللاحقين، أي بين العشرينات والأربعينات بلغ مدّ الأغنية السياسية الكردية ذروته في الأربعينات. وتجلى ذلك في عدد من الأغاني التي تمجد روح المقاومة وتؤكد عزم الأكراد على المضي في نضالهم للظفر بحقوقهم القومية.

ان أغنية (أيها الرقيب) تعد مثالاً بارزاً للغناء السياسي في هذه الفترة، وهي مازالت، حتى يومنا هذا، تنشد وتغنى، ان لم نقل أنها أصبحت بمثابة النشيد الذي يحتل الصدارة في المناسبات القومية.6

تقول بعض مقاطع الأغنية:

" أيها الرقيب
باق قوم الكرد
لاينكسر، لا يتحطم بمدافع العالم
لا تقولوا مات الكرد
أحياء نحن، ورايتنا لن تُخفض
نحن أحفاد ميديا وكيخسرو
ديننا وإيماننا الوطن"7


بعد الأربعينات حدثت نقلة في مضامين الأغنية السياسية الكردية فأصبحت هذه المضامين أكثر وضوحاً وواقعية، بل أكثر تقدمية. فيها أصبح واضحاً اسلوب النضال الصائب، وصارت الجماهير صاحبة الكلمة الأولى، وتم تجاوز اسلوب الندب والتفجع، وإثارة أحاسيس المستمع بالكلمات الطنانة الفخمة. وبدلاً عن الأسى والنوم والبكاء على ماحدث من مآس وأهوال ، حلّ التفاؤل المفعم بالثقة بالنصر. وباختصار يمكن الاستنتاج ان مضامين الأغنية في تلك الحقبة أصبحت أقرب الى الواقعية، وأكثر وعياً لمتطلبات الثورة.

نذكر هنا، على سبيل المثال، أيضاً، أغنية (شجرة الحرية) التي جاء في مطلعها:

" لن تثمر شجرة الحرية
إذا لم تروََ بالدماء
لن تظفر بالاستقلال
أبداً...إلاّ بالفداء"8


لا شكّ أننا لا نستطيع في هذا المقال أن نلم بكل تفصيلات واقع الأغنية السياسية الكردية ولكننا لا نعدم الحق إذا قلنا أن هذه الأغنية ثرية ومتنوعة، وان ثراءها وتنوعها يعكسان الحياة الاجتماعية والنفسية للمجتمع الكردي بمآسيه وأفراحه وانتصاراته وأحزانه.

دعونا نقف عند كردستان العراق باعتبارها مركز الاشعاع الثوري لكردستان كلها والأرض التي رعت القسط الأكبر من النضال القومي والتحرري.

لقد واصل أكراد العراق نضالهم الصعب الشجاع وكسب الثورة الى جانبها مساهمة وعطف الغالبية الساحقة من الجماهير الكردية التي قاتلت ببطولة وصبر وتحملت أقسى المحن والويلات من أجل انتصار قضيتها العادلة، حتى تمكنت من احراز بعض حقوقها في انتزاع بيان آذار عام 1970 الذي اعترف بالحقوق القومية لأكراد العراق. ولكن سرعان ما تنكر حكام البعث العفلقي لهذا البيان بعد أن لجأوا الى تشويهه وتمويهه.

وبعد سنوات قليلة من اعلان البيان، وبالتحديد منذ عام 1973 عاد صوت الأغنية السياسية الكردية ليصف هذه الكبوة الجديدة وينبه اليها، ولكن باسلوب لم يتمكن، للأسف، بسبب الظروف التي أشرنا اليها من تجاوز المآسي وندب الحظ.

ومن الأغاني التي انتشرت بسرعة في تلك الفترة وكان لها تأثيرها الواسع ليس على أكراد العراق حسب، بل على جماهير بقية أجزاء كردستان، أغنيتا ( أيها المدار) و (الرحى) وهذه مقاطع منها.9

"أئن لك أيها المدار
لماذا ذبل نرجسنا
لماذا نحن غير محظوظين
لا صديق لنا ولا صاحب
ترى هل يأتي ذلك اليوم
الذي يتدفق فيه نبع المنزل
لنروي منه، رافعين أيدينا
الى أقصى ما نستطيع
قطعت الشجرة، يدُ الفأس منها10
ساقوا الخروف الى المقصلة
والحبل الذي رُبط به من صوفه"


أما أغنية ( الرحى) فتقول.

"اطحني أيتها الرحى
آلامنا جسيمة
صوت الرحى: صراخ وأنين
حسرة، مناداة، واستنجاد
اطحني الحََبّ أيتها الرحى
لسنا واحداً أو اثنين
نحن الوف الالآف، ولكن..
في أربعة أماكن منقسمين..."


اذن فقد تردد صدى ما كان في كردستان العراق بعد ثلاثة أعوام فقط من بيان آذار في الأغنية الكردية: مناورات الحزب العفلقي للإجهاز على مكتسبات الشعب الكردي التي حصل عليها بنضاله الطويل الصعب، ومحاولاته افراغ نصوص بيان آذار من محتواه، حتى جاءت اتفاقية الجزائز المشؤومة في آذار عام 1975 بين صدام حسين وشاه ايران لتعجل بهزيمة الحركة القومية الكردية المسلحة، أو بالأحرى لتعرقل مسيرتها ونضالها بعض الوقت.

حينذاك، وبعد هذه الهزيمة بفترة قليلة كان على الأغنية مثلها مثل النشاطات الابداعية والفكرية الأخرى أن تنخرط في عملية الذات وتلمس أسباب ما جرى ويجري.

لقد وقف الشعب الكردي وقفة مسؤولة مع نفسه، ومع قياداته متمسكاً بحقه المبدئي في الحياة والتحرر من القهر الطبقي والقومي وممعناً النظر والدرس في مضمون حركته القومية وسرّ نجاحاتها وأسباب إخفاقاتها.

ولعل من أبرز الدروس التي بلغتها الحركة القومية الكردية في كردستان العراق بعد هزيمة منتصف السبعينات هو تشخيصها لما يجب أن يكون عليه مضمونها التحرري التقدمي المعادي للرجعية والامبريالية، وتشخيص قواها وأعدائها داخل المجتمع الكردي وخارجه، وصياغة تحالفاتها، في هذا الضوء مع المناضلين الحقيقيين من أجل حقوق الشعب الكردي، ومع أصدقائه الذين يدعمون حركته التحررية القومية بصدق وثبات.

على هذه الأرض الجديدة هبت الأغنية السياسية الكردية لتمزق من جديد سُُتر التشاؤم والندب السلبي ولتساهم في توعية الشعب بكافة طبقاته وفئاته ذات المصلحة بالنضال التحرري القومي وآفاقه التقدمية، وفي إيقاظ حماسه، وفي مخاطبة الرأي العام غير الكردي بعدالة نضال وقضية الأكراد.

لقد برز في هذه المهمة الفنان الموهوب (شفان)الذي يمكن إعتبار أغانيه حركة بذاتها. فقد إنتشرت هذه الأغاني إنتشاراً واسعاً ولاقت اقبالاً لا حدود له في كافة أجزاء كردستان، ومنها كردستان العراق، رغم ملاحقة ومراقبة أجهزة السلطة ومخابراتها. ولابدّ لنا أن نؤكد هنا أن النجاح الكبير الذي صادفته أغاني الفنان شفان تحقق بفض موهبة شفان الادائية وجمال صوته، وحسن اختياره لنصوص أغانيه، والتعاون المثمر بينه وبين الشاعر الكردي المعروف (جكرخوين) الذي كتب معظم أغاني شفان.

تتردد في أجواء الأغنية السياسية الكردية كلمات مثل: نوروز، الوطن، لينين، الحرية، العامل، الفلاح، بيشمركه، الرفاق، النضال، روبسن،...الخ. وإذا كان لكل هذه الكلمات مدلولها وظرفها ونكهتها فأنها في النهاية تجتمع كوحدة واحدة من أجل هدف نبيل هو النضال في سبيل تحرير الأمم والشعوب وحقها في تقرير مصيرها، وإزالة الاستغلال ومحاربة الفاشية.

ويتصدر (نوروز) كلمات وموضوعات الأغنية السياسية الكردية باعتباره رمزاً للتحرر الكردي من العبودية في العصور الغابرة، وعيداً قومياً (رأس السنة الكردية منذ ألفينوستمائة ونيف من السنين).11

من هذه المعاني يأخذ (نوروز) في الأغنية أبعاداً تؤهله لأن يكون رمزاً غنياً لاستمرار النضال من أجل التحرر القومي، ودعوة الى الاقتداء بملاحم الحرية التي سطرها الأسلاف.

" نوروز هذا
يوم السنة الجديدة
عيد عريق للكرد
يأتي بالسعادة
................
لم يحدث في تاريخ الشعب
ان صارت صدور الفتيات
في الهجوم
دروعاً تصدُُّ الرصاص"

وفي مقطع آخر تحيي الأغنية نوروز باستقراء دروسه:

"لا حاجة للعزاء والبكاء
على شهداء الوطن
لن يموتوا، أحياءًً هم
في قلب الشعب"12

وتنشد أغنية أخرى عن نوروز:

"نوروز..نوروز
عيد شعبنا
بالسعادة اتى نوروز
أياماً سعيدة أيها الرفاق
أياماً سعيدة أيها الرفاق"13

وللحبيبة في الأغنية السياسية الكردية مكانتها الخاصة وملامحها المتميزة: انها الحبيبة الجميلة الرقيقة..تلك التي تحب الشمس والشجر والأطفال والكتب والعمال، ترفض الظلال والقهر..في عينها صورة الأمل والمستقبل الأكثر إشراقاً، وفي ابتسامتها نشوة الانتصار.
هذه هي الحبيبة- كما تصورها الأغنية الكردية- تعاني عذاباً دائماً وتئن تحت وطأة هذا العذاب أينما حلت: في القرية، وفي المدينة، وأثناء الرحيل تخلصاً من اضطهاد مالك القرية، ، ورئيس العشيرة، ورب العمل،..هؤلاء الذين لا يعرفون- بنظرها- معنى الحب، ولا يمكن لهم أن يفهموها، ويدركون سبب الآمها.

أنها تطلب ن حبيبها أن يكون نظيف القلب، مخلصاً، ناكراً للذات، أي ان يكون نزيهاً وعادلاً. وهذا النزيه العادل هو الذي يستطيع ادراك سبب حزنها وأنينها، وامتلاك قلبها، ولكن بأي مهر..؟!

"اية وردة، يا وردتي
يا جميلتي
يا حبيبة قلبي
لا أبدل الوردة بمال الدنيا
أموت، أقتلُ
في سبيلها
...........
اقسمُ بالله أنا ابن عمك
ان اظلَّ احبك
اظل أُلبي نداءكِ
وأدفعُ مهرِِك
من دمي"14


* * *

" كردستان، يا كردستان
بستان الزهور
وآهات القلوب
محتلة أنت اليوم
وذلك همٌٌّ ثقيل"

وفي صرخة أوضح تسأل الأغنية:

" الى متى نبقى عمالاً للباشوات
الى متى
نبقى لجامنا مربوطاً بالمطايا
كفى: أيها العمال المناضلون
انهضوا.."15


هذه الأغنية ليست إلاّ مثالاً على الربط بين القضيتين القومية والطبقية في الغناء السياسي الكردي، وفي السنوات الأخيرة اغتنت مضامين الأغنية السياسية الكردية لمحاولتها التعبير عن (قضايا) أممية. وهذان نموذجان لأغانٍٍٍ كرست لجيفارا وهوشي منه ونضال السود في أميركا و ديان- بيان- فو....الخ.:

" جيفارا
نعرف أنك استشهدت
لا ننساك أبداً
رفاقك رفاقنا
أعداؤك أعدائنا"16


الأغنية الثانية بأسم "أيها الرفيق روبسن" وهي عن المغني الأميركي التقدمي المعروف:

" أيها الرفيق
المغني العالمي
نجل الأبطال، العارف والانسان
عبر البحار، فوق الجبال
يحضرنا لون بشرتك السوداء
...................................
لا يضطهد الزنوج فقط
نحن البيض أيضاً"17



--------------
1- نشر لي هذا المقال لأول مرّة تحت لقب ( أبو سيوان- وسيوان هي اسم إبنتي الكبيرة) في العدد 148 من مجلة الثقافة الجديدة لسنة 1983، ص 164- 171. وكنا في ذلك الوقت ننشط في مجال الأعلام، وننشر بألقابنا أو تحت أسماء مستعارة حفاظاً على السّرية وإتقاءاً من شرّ أزلام نظام البعث في العراق وعملائهم في كل مكان. (خليل ج.)
2- نوع من الغناء الفولكلوري الكردي اختص بتمجيد الملاحم البطولية والمعارك الشجاعة للأكراد.
3- يقصد: نجدة أكراد تركيا.
4- الأغنية من اداء المطرب الكردي الشهير كاويس آغا.
5- انظر مجلة (بيان) باللغة الكردية/ بغداد/ العدد 79/آذار 1980، مقال بقلم سكفان عبدالحكيم بعنوان " بعض الجوانب الخفية للأغنية الكردية" ص12.
6- اليوم أصبحت هذه الأغنية نشيدا (مارشاً) وطنياً شبه رسمي في أقليم كردستان العراق وفي بقية الأجزاء أيضاً تم تبنيه من قبل جميع القوى السياسية والثقافية كنشيد وطني تغنى في مناسباتهم. ( هذه الملاحظة مضافة حديثاً على المقال الأصلي.)
7- كلمات الأغنية للشاعر الوطني دلدار. توفي وهو في الثلاثين من عمره.
8- كلمات الأغنية من قصيدة للشاعر الوطني الكبير فائق بيكه س وغناء الفنان طاهر توفيق.
9- كلمات الأغنيتين من شعر بدرخان سندي، غناء الفنان تحسين طه.
10- اشارة الى عدم اتحاد الأكراد وخيانة بعض رؤساء العشائر والمتنفذين.
11- من الطبيعي ثبتت هذه العبارة بين قوسين، أي السنة، عام 1983حين نشر المقال، أما السنة الكردية الحالية فيضاف عليه اثنان وعشرون عاماً على ألفين وستمائة.( الكاتب)
12- كلمات الأغنية من قصيدة للشاعر الكردي المشهور بيره ميرد وغناء فرقة السليمانية.
13- غناء الفنان الكردي دلكه ش من أكراد تركيا.
14- الأغنية من شعر صبري بوتاني وغناء الفنان الكردي السوري محمد شيخو.
15- الكلمات للشاعر جكرخوين والغناء للفنان شفان.
16- الأغنية من أداء الفنان جوان حاجو.
17- من شعر جكرخوين وغناء شفان.


بريدك المجاني الخاص
اسم الدخول
كلمة السر

»  مستخدم جديد؟ اشترك الآن!


Google


صورة الاسبوع


www.amude.com | © 2000-2004 amude.com [ info@amude.com ]
destpêk | start: 26.09.2000