رئيس التحرير: نزار آغري
آفاق كردستان - نافذة مفتوحة على السؤال
 
17.04.2005 - 20:42 [ قرأت هذه المادة 1842 مرة ] [ طباعة ]
----------------------------------------------------------------------------------

نداء عالمي: الناطق باسم الزعيم لن يشرفنا بالرد......!!*

مرفان كلش

بؤس العقل الذي يأمرك بالصمت مرة وبعدم تشريفك بالرد مرة أخرى.
إذا كان المثقف الآبوجي بعد كل الطفرات والزلازل التي أصابت الفكر والإيديولوجيا والإعلام يفكر بهذه الطريقة فما بالك بالآبوجي العادي والآبوجي العسكري وصولاً إلى الآبوجي الآبوجي (وها قد استعادوا اسمهم القديم بعد كل هذا التيه الإسموي)؟؟

بكل تأكيد لن أنزل إلى مستوى الحديث الذي يخاطبنا به السيد هوشنك أوسي في مقالاته الأخيرة تاركاً لنفسه خط رجعة عندما يستثني السيد نزار آغري من خطابه بعد أن كان اتهمه في مقالات سابقة وذلك غاية مني أولاً لعدم شخصنة الموضوع وتالياً منعاً وقطعاً وابتعاداً عن تسفيه موضوع في غاية الأهمية والحساسية السياسية والفكرية والتاريخية.

عن أية قيمة معرفية وفكرية يتحدث السيد هوشنك عندما تكون الطلقة والعصى هي التي تتحدث إليك وعن أية قيمة نقدية يتحدث عندما تكون المسبة والتسفيه هي التي تحاورك وذلك في أفضل حالات التجلي الآبوجي؟!!

إذا كانت كل الوقائع والإعترافات والشهادات الحية والميتة والمصورة والمنشورة وغير المنشورة لاتكفي فهل يكفي مقال من بعض الكتبة من أمثالي ليستيقظ العقل الآبوجي من سباته وتحجره؟

سابقاً كانت سياسة وثقافة التخوين والإقصاء وتوابعها وملحقاتها ومحاولات الإيذاء الجسدي والمعنوي والآن هاهي ثقافة التجهيل والاستخفاف والعقدة الآبوجية.

سابقاً كانوا يتهموننا بالخيانة والعمالة والآن يتهموننا بأننا جهلة لانرقى إلى مستوى عقل الزعيم الذي اكتشف في مصيفه بأنه مسيح العصر. ورغم مافي هذه الثقافة الجديدة ـ القديمة من محاولة لإقصاء الآخر ولو بطريقة غير جسدية إلا أنها تبقى أفضل من الحالة الثقافوية العقائدية السابقة بكل تشعباتها.

رغم أنها تحاول قمع وإقصاء الأخر بطريقة رهابية ( عصابية ) إلا أنني أجدها نوعاً من التحول والركوع أمام الحقائق بعد أن ذاب الثلج وبان المرج وبعد أن أصبح المثقف الآبوجي بتركيبته الهجومية في خانة المتهم التي تصل في أفضل حالاتها إلى حالة الإنبطاح العقلي أمام عقل الزعيم مكتشف الكمالية. ويجتاح المثقف الآبوجي الرعب والرهاب عندما يكتشف أن زعيمه أصبح في نفس الحالة فيفقد أدوات الخطاب خاصة عندما يكون الخطاب الآخر صريحاً وواضحاً يسمي الأشياء بأسماءها من دون مداورة فيخترق سور ثقافة الإرهاب الآبوجية.

هكذا إذن لن يشرفنا السيد هوشنك برده تماماً مثلما لم يشرف زعيمه من قبله الإختلاف مع أي من رفاقه قبل خصومه فكان بكل بساطة يأمر بقتلهم. التلميذ سر معلمه.

بالنسبة لمقالتي الأولى ( القتلة ) وإلى حد ما الثانية ( مثقف ) أنا لاأعرض أو أناقش قضية فكرية خالصة بل أعرض موقفاً ( موقفي من حالة قتل جهاراً نهاراً وأعرج قليلاً على خلفيات الحالة ومرجعها التاريخي ) ساعياً لأن أحدث خضة من دون لف أو دوران في جدار الرعب والخوف والخجل والتردد والجبن والانتهازية الشخصية التي يعيشها المثقف الكردي بالغالبية وليس بالمطلق.

الشيء الشخصي الوحيد الذي أريد التعليق عليه هو الطريقة التي يعرض بها السيد هوشنك اسمي: محمد "مرفان" كلش. أليست هذه طريقة استخباراتية مثيرة للقرف كان من أولى آثارها أن خاطبني أحدهم على البالتوك: ها قد عرفناك يا ابن ال......

ماهي الغاية والهدف من قيام السيد هوشنك بالإخبار عن إسمي الرسمي (محمد) الذي طالما كرهته وسعيت لأن يضيع مني، علماً أن السيد هوشنك لايعرفني لا من قريب ولا من بعيد فكيف وصل اسمي الرسمي إليه؟؟؟

ألا يذكرنا هذا بتلك الأيام الخوالي التي كان يطلب من أصدقاءنا المقربين، بعد أن يصبحوا آبوجيين، أن يكتبوا تقارير عنا ويرفعوها إلى أكاديمية معصوم قرقماز العسكرية في سهل البقاع اللبناني؟؟

وأنتهز الفرصة لأسأل عن تلك التقارير وهل سلمت للمخابرات السورية بعد مسرحية تسليم واستلام آبو بين المخابرات السورية والتركية بفصولها المعروفة؟؟؟

أيها السيد هوشنك, إن الجماهير التي تدعونا لإحترامها إنما نحن ندعو إلى الكف عن تضليلها وتذكر أن التاريخ يسجل المواقف قبل التنظيرات.

-------------
* ورد المقال باللغة العربية ونشرناه بتصرف بسيط
www.amude.com/afaq
 copyright © 2004 amude.com [ info@amude.com ]