رئيس التحرير: نزار آغري
آفاق كردستان - نافذة مفتوحة على السؤال
 
02.04.2005 - 23:03 [ قرأت هذه المادة 1810 مرة ] [ طباعة ]
----------------------------------------------------------------------------------

شكر ونداء

آفاق كردستان

كانت الغاية، حين أريد فتح نافذة السؤال، تقوم في "رؤية آفاق كردستان بعيداً عن الضباب" ليصير ممكناً رؤية الجميع، مكشوفين ومقنعين. رؤية من يسير مكشوفاً للعراء منادياً الفضاء في الأعلى ومن يمشي مقنعاً متخفياً في الظلام يمارس التضليل وينشر الضلال في ثوب الحكمة.

لم تكن النية نشر مقالات كما هو معهود في مواقع النشر والإعلام.
كانت الغاية رصد من يعمل في الشأن العام الكردي .
رصد السياسي والصحافي والمسؤول الحزبي والزاعم النضال وحامل لواء القضايا......الخ.
رصدهم في أقوالهم وأفعالهم.
وفي تنويه صغير تحت عنوان المرصد جاء ما يالي:
ثمة مظاهر وآليات مشتركة يتقاسمها المجتمع الكردي مع المجتمعات التي تحيط به:
ـ غياب الحريات الفردية
ـ طغيان الصوت الواحد، المختبأ تحت شعارات خشبية
ـ استشراء سلوكيات النفاق والأعمال المشبوهة والعلاقات الرديئة من خلال التستر برداء القومية والتاريخ والخطابات الشعبوية.
في ظل هذه الأردية يجري اقتراف ما هو شنيع بعد أن يجري تجميله وزخرفته في هيئة "النضال من أجل التحرر الكردي".
وتم تحديد ما يشبه برنامج صغير، ولكن حيوي، من أجل رصد تلك الظواهر وتوثيقها وتعيين القائمين بها.

هذا هو البرنامج:
لقد تم فضح ممارسات مستبدي الخارج وحان الوقت كي تتم تصفية الحساب مع استبداد الداخل وفساده ومواطن الخلل فيه.
إن الأمر يتعلق بتفحص ملفات مخفية بغية التمعن فيها ودرسها وأخذ الدروس منها وصولاً إلى طيها ووضعها في أرشيف التاريخ.

هذا جانب من هذه الملفات:
1. ملف المفقودين الذين اختفى أثرهم بعد الإلتحاق بتنظيمات كردستانية منذ مايقارب العقدين من الزمن. لقد لقى الكثيرون حتفهم بالطبع ولكن هناك البعض ممن بقي مصيرهم مجهولاً ومازال ذووهم يكابدون عذاب البحث عنهم ولايعلمون علم اليقين ماإذا كانوا ماتوا أم سجنوا أم تمت تصفيتهم.

2. ملف الذين تعرضوا للاعتداء من جانب أحزاب بعينها فسملت آذانهم وجدعت أنوفهم وقطعت أوصالهم لا لشيء سوى اعتناقهم لأفكار وآراء مغايرة.

3. ملف السماسرة المتاجرين باسم القضية الكردية.

4. ملف تهريب اللاجئين الأكراد وابتزازهم وتعريضهم للهلاك والاستيلاء على أموالهم بعد توريطهم والكذب عليهم تحت مسميات حزبية وتحويلهم إلى ضحايا لعمليات النصب والاحتيال. لقد تأسست عصابات "قومية" في هذا الميدان كان أبطالها (وربما مازالوا) بعض من مسؤولي الأحزاب الكردية.

5. ملف المتهمين بالعمالة للأنظمة الغاصبة لكردستان.

لقد وصلت آفاق كردستان رسائل تستجيب لذلك البرنامح/ النداء. وفي المتناول الآن معطيات لابأس بها عن الملفات المشار إليها.
في الأثناء التي كانت أفاق كردستان تتابع بصبر وصمت هذه الدريئة الوهاجة رضيت أن تنشر، بين الحين والآخ، مقالات ووجهات نظر في هذا الأمر أو ذاك.
شكراً لكل من كتب.
شكراً لكل من تفاعل، بالمعية أو بالضد مما نفكر.
شكراً لكل من أرسل معلومات ومعطيات ووقائع ووثائق وأراء.

الأن تعود النافذة المفتوحة على السؤال لتنكفأ إلى السؤال عينه. الأن جاء وقت تتبع الرصد والتدقيق في النظرة. وقت التجميع والتمحيص في انتظار أن يصير متاحاً للرأي العام أن يطلع على الحقائق. في انتظار ذلك تبقى الآفاق مفتوحة على المدى ولكن النافذة تغلق فيما تفتح كوة صغير لاستقبال ما تأخر من المرسلات. فمن رأى أن من المفيد المساهمة في حملة الرصد هذه أمكن له إرسال ما في حوزته من أرقام ومعطيات، بالحرف والصورة والصوت إن أمكن، إلى العنوا الإلكتروني المعهود لآفاق كردستان.

بقي القول أن الجهد مبذول الآن لتحويل المرصد من مرصد صحافي واستقرائي محض إلى نشاط رقابي ومسائل في هيئة "المرصد الكردي لحقوق الإنسان". الحقوق التي تهدر كل يوم ليس على يد الأعداء المعروفين للملأ وحسب ولكن على أيدي سلكات الأمر الواقع من ذوي السلطات الحزبية في الساحة الكردستانية.
www.amude.com/afaq
 copyright © 2004 amude.com [ info@amude.com ]